ليس الفخر لك ان تكون سني ولا الفخر لي ان اكون شيعي , وليس الفخر لك ان تكون كردي ولا الفخر لي أن اكون عربي.
ليس الفخر لك ان تكون مسيحي ولا الفخر لي ان اكون صابئي، فكلانا ياصديقي وجدنا آباءنا وسرنا على ما ساروا عليه.
فلا تدعي لنفسك بأنك الفارس اللذي يدافع عن القومية والدين, ولا تدعي لنفسك بانك الضليع في ميدان العلم ونصرة المذهب, فتحسب انك الوحيد على الصراط المستقيم .
فكلانا ياصديقي يدافع على ما وجد عليه ابويه وعشيرته الاقربون.
فلا تبلع الطعم ياصديقي اللذي يضعه لي ولك الاستعمار باسلوبه الجديد, أسلوب النخر في المجتمع المستهدف عن طريق زرع التفرقة وأثارة النعرات الطائفية, فهي اشد تدميرا من قنابله النووية.
ولاتكن جنديا يحركه أصحاب الكراسي اللذين يدافعون عن مصالحهم ولايهمهم أمر الدين والمذهب بشيء .
فلا تحمل يا صديقي في رقبتك دم أخيك اللذي يشاركك الارض والسماء, والماء والهواء , فتقعد ملوما محسورا, يطاردك أينما ذهبت, الا ان تلقى الله فيحاسبك حسابا عسيرا.
